موقع مدرسي التربوي موقع مدرسي التربوي
recent

آخرالأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تدبير الاقسام المشتركة

           تدبير الاقسام المشتركة


- طريقة تقديم درسين في حصة واحدة:

    * التدبير الأول الممكن:


     يهيئ المدرس جذاذتين مستقلتين في ورقة واحدة، ثم يقوم بتقسيم  المدة الزمنية المخصصة للمادة 30و45 دقيقة بين المستويين، الأحيان أو منفصلة أحيانا أخرى، والمدرس يقسم السبورة إلى قسمين، قسم خاص بمستوى1 ، و آخر بالمستوى 2.

   يكلف المدرس تلاميذ السنة 1 بعمل، في حين ينصرف إلى تلاميذ القسم 2 ليقدم لهم الدرس،   و عند انتهاء المدة المخصصة – 15 دقيقة – يكلفهم بنشاط تطبيقي، و ينصرف للقسم 2 لتقديم الدرس....


التدبير الثاني الممكن للحصة:


     يقوم على تداخل الحصص الأخرى في تنسيق محكم للمدرس بين مجموع الوحدات الدراسية المكلف بها، حيث ينجز درسه كاملا في 30 دقيقة مع مستوى معين، في الوقت الذي يكون فيه المستوى الآخر ينجز تمارين كتابية، و ما أكثرها في وحدة اللغة العربية، الرياضيات.....

    و لهذه الطريقة مزايا، أهمها أن الدرس يقدم لكل مستوى درسه و لا يحصل التشويش على ذهن المتعلم بمعارف و مفاهيم لم يصل إدراكه بعد إلى مستواها، و لا يحدث تكرار للبرنامجين كما لها سلبيات، يتمثل بعضها في كون المدة الزمنية المخصصة لكل مستوى غير كاف لتقديم جميع المعلومات و تحقيق جميع الأهداف، خصوصا في التدبير الأول، و كون تقسيم السبورة و كتابة كل المعلومات تسجل،  كل المتعلمين يقرؤون ما هو خاص بهم وغيره، و هذا يحدث بعض التشويش على ذهن المتعلم. على أن أهم سلبية تبقى هي إرهاق المدرس بتحضير جذاذتين في ورقة واحدة  و لكل حصة.

ب- طريقة الدمج:


    و هو تدبير يحتم دمج مقرر مستويات الرابع و  الخامس و السادس، و تقليص عدد الحصص لكل الدروس،  و يبدأ المدرس ببرنامج الخامس مثلا إلى حدود نصف السنة الدراسية، ثم يتبعه برنامج المستوى السادس، و يتم التعامل في هذه الطريقة مع المتعلمين على  أساس أنهم أبناء القسم الواحد، حيث أن السؤال الموجه من لدن الأستاذ لا يخص مجموعة دون أخرى.

  و يمكن أن نستبين في هذه الطريقة عدة ايجابيات أهمها:

 الحرص على استفادة المتعلمين من المدة الزمنية لكل مادة، و مساعدة المدرس على التخفيف من عناء إعداد أكثر من تحضير و ما يتطلبه ذلك من إرهاق و ضياع للجهد و تمكين المدرس من استغلال نفس الوسائل التعليمية ، و استفادة المتعلمين للقسم السادس من دروس الخامس كدعم.

     و يلاحظ عليها سلبيات نجملها فيما يلي:

سطحية المعارف و المهارات بالمقارنة مع البرنامج العادي ، و التخلي عن بعض الوسائل

 و الأهداف لضيق الوقت، و بالتالي عدم تمكن المدرس من تحقيق جميع الأهداف كما في البرنامج العادي.

     ج- طريقة العمل داخل المجموعات:


      و هي تقوم بالأساس على تقسيم المتعلمين إلى مجموعات ، و يتم هذا التقسيم تبعا لعددهم مع الحفاظ على كل مستوى، ثم يقسم السبورة إلى قسمين حسب المستويين، يكلف مثلا مجموعة المستوى السادس بالإجابة عن الأسئلة الموجودة تحت الوثائق – في كتاب التلميذ -، و خلال إنجازهم لهذا العمل يسير النشاط الأول للقسم الخامس ثم يكلف التلاميذ بالاشتغال عن وثائق النشاط الثاني ،

 و يصحح النشاط الأول ثم يكلف التلاميذ على الاشتغال بأسئلة وثائق النشاط الثاني، و يتم عمله مع المستوى الخامس حيث يشغلهم بنشاط آخر ليمر إلى المستوى السادس، و يتمم عمله و هكذا.

     و ايجابيات هذه الطريقة تكمن في ترسيخ المفاهيم في أذهان المتعلمين و تحثهم على بذل المجهود الشخصي، كما تربي فيهم نوعا من الاستقلالية في العمل، كما تخلق روح التعاون بينهم.

     و من سلبياتها اعتماد بعض المتعلمين قد تكون على بعض العناصر البارزة في المجموعة، وعدم تمكن الأستاذ على ضبط القسم خصوصا إذا كان عدد التلاميذ به كبيرا.


    د- الطريقة المتقاطعة:


     و تستمد مشروعيتها من بيداغوجيا الفوارق التي تميز بين أهداف مشتركة ينبغي أن يحققها المتعلمون خلال فترة معينة، و أهداف فارقية تعتبر الفرق الفردية بينهم. فالأهداف المشتركة تكون ما  يسمى بالجدع المشترك، و الأهداف الفارقية تكون ما يسمى بالفرع الفارقي.

     فإذا كان المدرس بصدد إنجاز نشاط مشترك ضمن مجزوءة متجانسة فإنه يكون ملزما بتقديمه عبر مرحلتين كبيرتين هما:

    * تقديم حلقة الجدع المشترك.

    * تقديم الفرع الفارقي.

       ه- الطريقة المتوازية:


  و تستمد مشروعيتها من التفريد الجماعاتي التام للتعليم، بحيث يقدم النشاط المشترك ضمن المجزوءة المتباينة بالطريقة المتوازية و الذي هو في الحقيقة نشاطان متباينان لا يجمعهما أي جامع معرفي أو منهجي كما هو الآن بالنسبة للنشاط المشترك: نشاط علمي / جغرافيا. . 
تدبير فضاء القسم: 
إن العمل مع أكثر من مستوى داخل حجرة دراسية واحدة، يفرض بالضرورة تنظيما محكما لفضاء الفصل واستعمال مجالاته في وظائف مختلفة. وهذا يتطلب:
- تخصيص مجال لكل مستوى دراسي على حدة، يمككنه من العمل في استقلال تام بعيد عن أي تأثير غير مرغوب فيه..
- ترتيب الوسائل التعليمية والأثاث والأدوات بما يسمح بالعمل الفردي أو الثنائي أو الجماعي.


تدبير الزمن: 

لقد بينت التجارب أن تدبيرا معقلنا للزمن من شانه أن يجعله أداة نجاح للأداء التعليمي. وهو تدبير غالبا ما لا تدرك أهميته إلا عندما يضيق عن تغطية البرنامج التعليمي. ولذلك بات ضروريا أن نضبط الزمن الدراسي شكل مذكرة يومية. وهذا يعني:
- توزيع دروس البرنامجين الدراسيين بينالوحدات الدراسية للسنة الدراسية،توزيعا محكما يراعي الدروس المتجانسة، و شبه المتجانسة ، و غير المتجانسة من جهة. و يراعي العطل و الغلاف الزمني الدراسي لكل وحدة من جهة أخرى.
- توزيع دروس البرنامجين بين ساعاتالعمل ببين أيام الشهر الدراسي توزيعا دقيقا يراعي أيام الدراسة الفعلية وحصص الدروس وأيام العطل و الأعياد .
- توزيع دروس البرنامجين بين ساعات العمل االأسبوعية ثم اليومية وفق جدولة زمنية مضبوطة. وهذا لن يتأتى إلا بتدبير استعمال الزمان وإعادة بنائه ليناسب اكثر من مستوى مع مراعاة العمل بمبدأ توحيد الحصص فيما يخص المواد المتجانسة محتوى و منهجية و الاحتفاظ ،بالمواد غير المتجانسة بمكانتها و غلافها الزمني .
تدبير البرنامجين:
من البديهي أن أشكال وأساليب التعليم العادي لا تستجيب بالكيفية المطلوبة لمتطلبات القسم المتعدد المستويات. ولذلك بات ضروريا الاستعانة عنها بدراسة تحليلية لبرنامجي المستويين المشتركين ، تقوم على:
أ-القيام بجرد مضامين مكونات وحدة اللغة العربية المشكلة لبرنامجي المستويين المشتركين بهدف تصنيفها إلى دروس متجانسة وشبه متجانسة وغير متجانسة. وبالتالي التمكن من و ضع قائمة خاصة بالدروس المتجانسة، وشبه المتجانسة،قصد جدولتها في التوازيع السنوية والشهرية واليومية.
ج –وضع قائمة خاصة بالدروس غير المتجانسة، وتصنيفها إلى مجموعات بسب غلافها الزمني:
- مجموعة 45 دقيقة. – مجموعة 30دقيقة.
ثم إعادة توزيعها اعتمادا على مجاورة نشاط كتابي مع نشاط شفوي من جهة.، و اعتمادا على التكافؤ في المدة الزمنية من جهة أخرى.
د – اشتقاق برنامج مشترك يحدد الدروس المتجانسة و شبه المتجانسة و غير المتجانسة.
تدبير عمل التلاميذ::
-أ العمل الفردي: و هو شكل من أشكال التعلمم الذاتي الذي يبدي فيه المتعلم قدرة على استخدام مداركه الشخصية. وتتميز هذه الطريقة بميزات منها:
- تشجيع المتعلم على تنمية معارفه بنفسه وإكساب روح المبادرة.
- إمكانية تعليم كل تلميذ حسب إيقاعه الخاصص وقدراته الذاتية.
- التعود على البحث والتنقيب في المصادر المتاحة من خزانة و وثائق و ركن القراءة ، واستثمار كل المعطيات في تنمية التعلم وتحسين جودته..
رشيد بركني

بقلم : رشيد بركني

مدير موقع مدرسي التربوي .

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

تغريداتي

جميع الحقوق محفوظة

موقع مدرسي التربوي

2016