القائمة الرئيسية

الصفحات

الصعوبات القرائية الشائعة أعراضها وأسبابها وطرائق علاجها

 



موضوع صعوبات التعلم من المواضيع التي القت اهتمام العديد من الباحثين والمختصين باعتبارها من اهم المشكلات التي تواجه التلاميذ خاصة في المرحلة الابتدائية، حيث ينخفض مستوى ادائهم عن اقرأنهم في التحصيل الدراسي، وهي تسهم في ارتفاع نسبة الرسوب وزيادة عدد المتسربين، مع العلم أن قدراتهم العقلية متوسطة أو فوق المتوسطة وال يعانون من أي إعاقات مختلفة )حسية أو سمعية أو بصرية أو حركية(، أو حرمان ثقافي أو بيئي أو اقتصادي ومع هذا تظهر لديهم صعوبات تعليمية .


حيث تعتبر صعوبات التعلم الاكاديمية أحد صعوبات التعلم التي تشكل نسبة انتشار كبير في الوسط المدرسي، وهي المرتبطة بقدرة التلميذ على تعلم المهارات الاكاديمية أهمها القراءة التي تعد مفتاح النجاح في المهارات الأساسية الأخرى، حيث يرى المختصين في صعوبات التعلم أن صعوبة تعلم القراءة تشكل بسبب في الفشل الدراس ي ويمكن أن تقود إلى قصور في السلوك الاجتماعي والانفعالي، وقصور في السوك التوافقي.


فصعوبات تعلم القراءة هي عجز في القدرة على القراءة الصحيحة سواء كانت جهرية أو صامتة حيث يجد التلميذ صعوبة في ترجمة اللغة إلى أفكار، وفي فهم ما هو مكتوب، فصعوبات تعلم القراءة مشكلة تربوية تستوجب الكشف وتشخيص في مراحل متقدمة كي لا تزيد من نسبة انتشارها في مراحل تعلمية الحقة حتى ال تؤثر على المستقبل الدراسي للتلميذ.


أولا:صعوبة تمييز الكلمات:


أعراض صعوبة تمييز الكلمات:


  • القراءة المتقطعة.
  • اعتماد التلميذ على غيره في معرفة معاني الكلمات.
  • تكرار الكلمات والوقوف عندها لتھجيھا.
  • استظهار الدروس (الاعتماد على الحفظ)
  • ضعف القدرة على قراءة الكلمات الجديدة السھلة.


أسباب صعوبة تمييز الكلمات:


  • تعليم كلمات كثيرة دفعة واحدة.
  • عدم كفاية التدريب على قراءة الكلمات الجديدة واستخدامها في جمل.
  • قلة التنويع في مادة القراءة والإعتماد على الكتاب المقرر فقط.


طرق علاج صعوبة تمييز الكلمات:


  • التدريب على الكلمات الجديدة، مقترنة بمعناھا كما وردت في سياق التعبير.
  • إعطاء تدريبات قصيرة خارج السياق الذي وردت فيه.
  • التدريب المكثف على قراءة الكلمات الجديدة.
  • تقديم الكلمات مقترنة بمعانيھا الحسية كالصور ونواحي النشاط المختلفة التي تقرب المعنى.
  •  إمداد التلميذ بثروة من الكلمات التي يدركھا بمجرد النظر إليھا خلال فترات التدريب مثل :
  • تعرف الكلمات.
  • استخراج الجمل أو الكلمات المكتوبة على السبورة من الكتاب.
  • تدريب التلميذ على إيجاد بعض عناصر الكلمة التي تعد مفتاحا لقراءتھا.
  • استخراج الألفاظ التي تشتمل على حرف (ألف) أو حرف (الجيم) وھكذا.
  • الاحتفاظ بسجل مثبت فيه الكلمات التي يخطئ التلاميذ في قراءتھا وتدريبهم على قراءتھا وكتابتھا كثيرا في أوقات معينة أو خلال الموقف التعليمي.
  •  تھيئة فرص كثيرة للقراءة العارضة الحرة، كقراءة بعض الإعلانات في الجرائد، سجل أسماء التلاميذ، برنامج رحلة.
  • استعمال طرائق التدريب والنشاطات التي تثير انتباه أكبر عدد من التلاميذ، وتتطلب استجابتهم مھارة القراءة والكتابة.

ثانيا: الإخفاق في إدراك معنى الكلمات


أعراض الإخفاق في إدراك معنى الكلمات:


  • الإخفاق في إدراك الفكرة.
  • الخروج بفكرة غير صحيحة عن المادة المقروءة.
  • قلة الإھتمام بتعلم كلمات جديدة.


طرق علاج الإخفاق في إدراك معنى الكلمات:


  • تكوين جمل ذات كلمتين أو أكثر من مجموعة كلمات جديدة.
  • عمل قائمة بكلمات يستعملھا أصحاب المھن والحرف مثل:مبرد ،منشار،قلم ،إبرة….الخ .
  • تصنيف كلمات مختلفة تحت عناوين مناسبة ، كالأشياء التي تباع عند البقال، الجزار أو التي تنتمي إلى البيت ، المدرسة …الخ، ثم يتدرب التلميذ على إسنادھا لما تنتمي إليه من المجالات.
  • عمل قائمة بكثير من الكلمات في وصف أشياء مألوفة مثل:الزھرة ،الرجل، السيارة ، المنزل…الخ
  • عمل قائمة ببعض الألفاظ المترادفة مثل : جاء ، حضر،قدم ،أقبل.
  • كتابة فكرة واحدة في عبارات مختلفة.
  • التدريب على فھم العلاقات بين الكلمات مثل :

مجموعة مكونة من عدة كلمات مثل:عجلة، مطاط، رياح، منزل ،حجارة.....الخ ،ثم يكلف بعض التلاميذ بتكوين جمل من خلال ربط كلمتين .


ثالثا: صعوبة قراءة جمل ذات معنى:


أسباب صعوبة قراءة جمل ذات معنى:


  • صعوبة المادة.
  • الإھتمام بالكلمات دون الأفكار التي تحملھا.
  • المبالغة في العناية بتعليم الكلمة بوصفھا وحدة مستقلة عن الجملة.
  • قصر المدى البصري.


طرق علاج صعوبة قراءة جمل ذات معنى:


  • تزويد لتلاميذ بمادة قرائية سھلة.
  • تكليفهم بقراءة أجوبة عن أسئلة معينة تكتب لھم.
  • تكليفهم بإعداد بعض الدروس قبل القراءة الجھرية للفصل.
  • التدريب على إجابة الأسئلة إجابة تامة في الفصل تحريريا وشفھيا .
  • التدريبات على استخدام بطاقات : انظر ، وافعل ، وذلك لتوسيع مدى تمييز الكلمات.
  • الاشتراك في التمثيليات.
  • الإكثار من التدريب على الحوار والمحادثة.

رابعا: تعثر الإنطلاق في القراءة:


الأعراض تعثر الإنطلاق في القراءة:


  • القراءة البطيئة المتقطعة .
  • الإرتباك أثناء القراءة الجھرية .
  • الإعتماد على الغير في تعرف الكلمة.

أسباب تعثر الإنطلاق في القراءة:


  • تعود التلميذ على الإھتمام باللفظ دون المعنى.
  • عدم تدريب الطفل على القراءة بسرعة.
  • الحاجة إلى مثل يحتذى في القراءة الجيدة.

طرق علاج  تعثر الإنطلاق في القراءة:


  • تكليف التلميذ بالقراة ، ثم توجه إليه أسئلة يجيب عنھا .
  • تدريبھم على التخلص من تحريك الشفتين وتحريك الرأس والإشارة بالأصبع ، بوضع علامات عند نھاية الجمل التامة، وتزويدھم بمادة قرائية سھلة.
  • تدريبھم على الإبتعاد عن تھجي الكلمة أثناء القراءة وتعويدھم على قراءة الكلمة تامة دفعة واحدة .
  • توسيع المدى البصري لدى التلاميذ ، وذلك بقراءة العبارات والجمل القصيرة قراءة تھدف إلى تنفيذ ماتحتوي عليه الجملة من معنى، مثل (اذھب إلى الباب (يقرأ التلميذ وينفذ ما قرأ، من خلال بطاقات تنفيذ المعلومات، بحيث يكتب في كل بطاقة عبارة تتضمن طلبا معينا وتوزع البطاقات وينفذ المطلوب.
  • تھيئة المواقف التي يستمع فيھا التلاميذ بعضھم إلى بعض ، حتى يجد كل منھم الدافع إلى القراءة ، وذلك بقراءة شيء جديد خارج المقرر لا يوجد أمام بقية التلاميذ.
  • عمل مستويات للقراءة الجھرية.
  • تكليف التلميذ بقراءة ما يستطيع وفقا لمستواه القرائي حتى ولو جملة واحدة فقط.
  • القراءة الجيدة في القراءة من المعلم والتلاميذ الأحسن فالأحسن.
  • استعمال بطاقات الجمل والكلمات.
  • توجيه أسئلة تتطلب إجاباتھا تكرار القراءة ، وإعادة تنظيم مادتھا.

خامسا: صعوبة الإجابة عن أسئلة حول المادة المقروءة.


الأسباب صعوبة الإجابة عن أسئلة حول المادة المقروءة.:


  • العجز عن توجيه الإنتباه.
  • صعوبة المادة لغرابة الألفاظ وطول الجمل.
  • عدم مناسبة الفكرة التي يدور حولھا النص لمستوى التلميذ
  • عجز المدرس عن عمل تعيينات تھدف إلى تحقيق أغراض واضحة.

طرق علاج صعوبة الإجابة عن أسئلة حول المادة المقروءة.:


  • توجيه الإنتباه المباشر إلى المعنى .
  • عمل تعيينات واضحة الھدف .
  • قراءة مادة سھلة .
  •  تدريب التلاميذ على قراءة النص فقرة فقرة ، ثم طرح أسئلة حول مضامينھا .
  • تكليف التلاميذ من حين إلى آخر استعادة بعض ما قروءه.

سادسا: صعوبة استعادة المقروء:


أسباب صعوبة استعادة المقروء:


  • فقدان الإھتمام بالمادة القرائية وضعف الميل إليھا.
  • صعوبة المادة.
  • الإھتمام بالناحية الألية فقط.
  • عدم مناسبة المادة القرائية لمستوى التلاميذ.

طرق علاج صعوبة استعادة المقروء:


  • تزويد التلاميذ بمادة تناسب مستواھم.
  • تكليف التلاميذ بتلخيص ما قرءوه.
  • تكليف التلاميذ أن يعيدوا بأسلوبھم الخاص ما قرءوه من جمل، وفقرات، وموضوعات.


reaction:

تعليقات