الصعوبات القرائية عند المتعلمين في السلك الابتدائي

القائمة الرئيسية

الصفحات

الصعوبات القرائية عند المتعلمين في السلك الابتدائي

مفهوم القراءة:

القراءة عملية تفكير معقدة، تشمل تفسير الرموز المكتوبة (الكلمات والجمل) وربطها بالمعاني، ثم تفسير تلك المعاني وفقا لخبرات القارئ الشخصية.
تتضمن القراءة عمليتين متصلتين هما:

العملية الأولى (ميكانيكية):
 ويقصد بها رؤية القارئ للمقاطع فالكلمات ثم الجمل عن طريق الجهاز البصري والنطق بها بواسطة جهاز النطق.

العملية الثانية (عقلية): 
يتم خلالها بناء المعنى وتشمل الفهم الصريح (المباشر) والفهم الضمني (غير مباشر أو فهم ما بين السطور)، والاستنتاج والتذوق والاستماع والتحليل ونقد المادة المقروءة وإبداء الرأي فيها.

يكتسي تعليم القراءة وتعلمها أهمية كبيرة في حياة الإنسان، وذلك من منطلق أنها تشكل:

  • مفتاحا للتعلم وتحصيل مختلف العلوم والمعارف التي يتطلبها مجتمع المعرفة.
  • مفتاحا لتحسين تعلم اللغة العربية والمواد العلمية والاجتماعية والفنية التي يتم تدريسها باللغة العربية.

  • أساسا للنجاح الدراسي وتحديد نوعية المستقبل التعليمي للأطفال.

يرتبط مفهوم القراءة بأربع عمليات متكاملة ومتناسقة:

  • الادراك البصري لكلمات النص المكتوب وتعرفها والنطق بها وفهم النص.
  • تفاعل القارئ مع النص المقروء.
  • الاقتداء بالمقروء وتوظيفه لحل مشكلات الحياة وحسن التصرف.
  • الكفايات النوعية للقراءة.

الصعوبات القرائية

الصعوبات القرائية في السلك الأولي : (1/2)

  • الخلط بين الحروف التي لها نفس الرسم :( ب،ت،ث، ح،خ،ج....)
  • عدم ضبط أسماء مجموع الحروف.
  • عدم التفريق بين الحركات.
  • عدم التمكن من المقاطع الصوتية.
  • عدم احترام علامات الترقيم.
  • عدم التفريق بين الحروف المعجمة (ث،ذ،ظ ) والحروف المشابهة لها (ت،د،ض)
  • عدم اكتساب آلية القراءة والتحكم فيها.
  • عدم التمرن على النص الجديد.
الصعوبات القرائية في السلك المتوسط (3/4/5/6):
  • البطء في القراءة ويدخل ضمنها تهجي الكلمات وتقطيع المقروء وعدم القراءة بالإيقاع المناسب.
  • الإخفاق في تعرف معاني الكلمات.
  • دم القدرة على الإجابة على أسئلة الفهم.
  • عدم القدرة على تحديد هيكلة النص.

أساليب لتنمية مهارات القراءة :

هناك أساليب كثيرة لتنمية مهارات القراءة ومن أهم هذه الأساليب:

  •    تدريب الطلاب على القراءة المعبرة والممثلة للمعني، حيث حركات اليد وتعبيرات الوجه والعينين، وهنا تبرز أهمية القراءة النموذجية من قبل المدرس في جميع المراحل النص القرائي ليحاكيها المتعلمين.
  •   الاهتمام بالقراءة الصامتة، فالمتعلم لا يجيد الأداء الحسن إلا إذ فهم النص حق الفهم، ولذلك وجب أن يبدأ المتعلم بفهم المعنى الإجمالي للنص عن طريق القراءة الصامتة، ومناقشة المدرس لمتعلميه قبل القراءة الجهرية.
  •    تدريب المتعلمين على القراءة السليمة.
  •    معالجة الكلمات الجديدة بأكثر من طريقة مثل: استخدامها في جملة مفيدة، ذكر المرادف، ذكر المضاد، طريقة التمثيل، طريقة الرسم ...
  •    تدريب على القراءة بصوت واضح، وأداء مؤثر دون تلجلج أو تلعثم أو تهيب وخجل، ولذلك نؤكد على أهمية خروج المتعلم ليقرأ النص أمام زملائه، وأيضاً تدريب الطالب على الوقفة الصحيحة ومسك الكتاب بطريقة صحيحة وعدم السماح مطلقاً لأن يقرأ المتعلم قراءة جهرية وهو جالس.
  •    التدرب على القراءة بسرعة مناسبة، وبصوت مناسب ومن الملاحظ أن بعض الأساتذة في المرحلة الابتدائية يطلبون من التلاميذ رفع أصواتهم إلى حد الإزعاج.
  •    التدرب على الفهم وتنظيم الأفكار في أثناء القراءة
  •    التدرب على القراءة جملة جملة، لا كلمة كلمة، وتدريبهم كذلك على ما يحسن الوقوف عليه.
  •    التدرب على ترجمة علامات الترقيم إلى ما ترمز إليه من مشاعر وأحاسيس، ليس في الصوت فقط بل حتى في تعبيرات الوجه.
  •    التدرب على التذوق الجمالي للنص، والإحساس الفني والانفعال الوجداني بالتعبيرات والمعاني الرائعة.
  •    تمكين المتعلم من القدرة على التركيز وجودة التلخيص للموضوع الذي يقرأه.
  •    تشجيع المتميزين في القراءة بمختلف الأساليب كالتشجيع المعنوي، وخروجهم للقراءة والإلقاء في الإذاعة المدرسية وغيرها من أساليب التشجيع.
  •    غرس حب القراءة في نفوس، وتنمية الميل القرائي لدى وتشجيع على القراءة الحرة الخارجة عن حدود المقرر الدراسي ووضع المسابقات والحوافز لتنمية هذا الميل.



reaction:

تعليقات