القائمة الرئيسية

الصفحات

التمثلات وعوائق التعلم

لقد أصبح من الضروري الاهتمام بتمثلات وعوائق التعلم بالنسبة للمتعلمينوجعلها منطلقا للعملية التعليمية-التعلمية من اجل تدعيم الصحيح منها وتصحيح الخاطئة.

لقد أصبح من الضروري الاهتمام بتمثلات وعوائق التعلم بالنسبة للمتعلمينوجعلها منطلقا للعملية التعليمية-التعلمية من اجل تدعيم الصحيح منها وتصحيح الخاطئة. وبذلك مساعدة المتعلم على بلورة طاقاته الكامنة وتنمية روح الإبداع والابتكار لديه، لأنه ليس مجرد صفحة بيضاء بقدر ما هو مليء بالعديد من القضايا والظواهر والآراء. بالإضافة الى ان التعلم ليس مجرد إضافة معلومات جديدة بل هو احداث تغييرات في البنيات الذهنية المتواجدة لدى المتعلم.


مفهوم التمثلات:


  • المعنى السوسيولوجي لتمثلات:


حسب إميل دوركهايم، إذ يقول: "هي تصورات اجتماعية تتأسس على شكل قيم ومعايير للسلوك والتذوق والقول، إنها تتغيربتغيير الحياة الاجتماعية. إنها تتشكل انطلاقا من الأوضاع والمواقف والميولات الثقافية والتي تحكم رؤية المجتمع إلى العالم، كما تحكم أنماط تفكيره وأسلوب عيشه والمعايير المعتمدة فيه حسب الأولويات.

وكأمثلة على ذلك في مجتمعنا، مجموعة من العادات والقيم والسلوكات والآداب التي نتمسك بها ونمارسها في حياتنا اليومية في مختلف المؤسسات الاجتماعية التي نعيش فيها.


  • المعنى السيكولوجي لتمثلات:


حسب بياجي: التمثل هو تلك الصورة الذهنية التي يستحضرها الفرد للموضوعات والعلاقات، يترجمها في شكل ملموس يمثل درجة عالية من التصوير.


أهم مميزات التمثلات:

·         يمكن أن تكون التمثلات إيجابية: هذا النوع يساعد ويدعم عملية تعلم المعرفة والعلم. فإذا تسلح المتعلم بتمثلات إيجابية سليمة يسهل عليه التعلم واكتساب معارف جديدة كما يدعم بنائه للمعرفة الموضوعية.

·         كما يمكن أن تكون سلبية أو خاطئة، وهي المعيقة للتعلم وامتلاك المعرفة.

·         قد تكون عامة، أو خاصة تمثل تصور كل فرد لمفهوم معين.

·         التمثلات قابلة للتطور سواء بالتعليم والتعلم أو بتطور العلوم.

·         يتشكل التمثل في الوسط الذي ينبثق منه.

·         كل فرد يمتلك أنساقا معينة من التمثلات حول مجالات الحياة العلمية والمعرفية.


الؤظائف التربوية للتمثلات:


·         هناك عدة وظائف، نذكر منها:

·         معرفة مستوى المتعلمين في الموضوع المقدم.

·         استغلالها لتنظيم أنشطة داخل القسم.

·         علاج مشاكل علمية وعملية.

·         معرفة مكامن الضعف والقوة لدى المتعلمين لإعطاء الأولوية لبعض المضامين والأنشطة.

·         تتيح للمتعلمين إمكانية تنظيم وترتيب مدركاتهم حتى يتمكنوا من توجيه تصرفاتهم داحل المحيط الذي يعيشون فيه.

·         تمكنهم من إقامة تواصل فيما بينهم من حلال وضع ضوابط.

·         الحفاظ على المعلومات.

·         أداة لتخطيط الأنشطة والأفعال.

·         الحفاظ على المعلومات الضرورية لمواجهة وضعيات جديدة.


تقنيات وأساليب رصد التمثلات:


·         المقابلة: يمكن أن تكون فردية أو جماعية.

·         باعتماد الخطاب الشفهي أو المكتوب.

·         باعتماد وسائل متاحة لدى المتعلم.

·         باعتماد الأجهزة والوثائق.

·         الاستبيان

·         الملاحظة


التوظيف الديدكتيكي للتمثلات:


لما للتمثلات من أهمية كبيرة في العملية التعليمية-التعلمية، وجب على المدرس توظيفها خلال تقديمه للأنشطة التعلمية.

v      أثناء الأنشطة التمهيدية


يقوم المدرس برصد تمثلات المتعلمين والتي لها علاقة معرفية بالمفاهيم الأساسية التي تكون الدرس.


v      خلال الوضعية التعليمية: حيث يمكن استعمال بعض الاستراتيجيات:


1)      التشكيك في معرفة التلاميذ وتمثلاتهم.

2)      الحوارات المتعارضة.

3)      وضعيات استكشاف التمثلات.

4)      المواجهة حيت يتم المواجهة بين المعرفة المستهدفة وتمثلات المتعلمين.


v      في نهاية الدرس:

 

باعتماد التقويم والتغذية الراجعة للتحقق من مدى تحقيق تغير المفهوم.


ويمكن تلخيص مراحل توظيف التمثلات بصفة عامة فيما يلي:

  •          إبراز تمثلات المتعلمين عن طريق تقنيات أساليب الرصد.
  •          الوقوف على التركيب المعرفي للتمثلات لدى المتعلمين: وضعية اليقين والتوازن المعرفي في نظر المتعلمين.
  •          مقابلة التمثلات من خلال تداول معلومات متناقضة: وضعية شكخلق نزا ع معرفي-اثارة قلق معرفي وزعزعة التوازن المعرفي لدى المتعلم.
  •          بناء تركيب معرفي جديد: بناء تدريجي للمفاهيم الجديدة.
  •          توازن معرفي جديد: ترسيخ المفهوم الجديد وإظهار جانب الخطأ في التمثلات.
  •          إبراز التمثلات: أسئلة موجهة شفوية.
  •          تحديد المسار الذي يمكن من تجاوز العوائق من خلال تدرج بيداغوجي يأخذ بعين الاعتبار إمكانات المتعلمين وقدراتهم ويسهل عليهم في الوقت نفسه عملية
  •          اكتساب المفهوم.
  •          اختيار وضعية بيداغوجية مناسبة.
  •          بناء تركيب معرفي جديد.
  •          اختيار الأنشطة والوسائل التي تسهل على المتعلم تجاوز العوائق والوصول للبناء المفهوم.
  •          وضع إجراءات علاجية استباقية توقعا لوجود صعوبات يكشف عنها التقويم.

تعريف العائق :


هو كل ما يعيق ويقف عقبة ومانع وحاجز أمام المعرفة ويتسبب في التعثر ويحول دون تحقيق الأهداف المسطرة.


أنواع العوائق التعلم:


  • عائق سيكولوجي

يعاني
منه المتعلم الذي تظهر عليه اضطرابات او خلل في وظيفة الدماغ او الجهاز العصبي او تأخر في النمو العقلي او عسر في استيعاب المعارف او صعوبة في حفظ وفهم.

  • عائق اجتماعي وايديولوجي

يعاني
منها المتعلمون المتشبثون والمقتنعون بأفكار وتمثلات خاطئة مصدرها المجتمع

  • عائق بيداغوجي ديداكتيكي

ينتج
عند المتعلم في حالة عدم توفر الوسائل التعليمية والطريقة المتبعة لم تجدي بالنفع…. مما يؤدي إلى عدم تحقق الهدف المسطر.

  • عائق ابستمولوجي

يكون
عند المتعلم في حالة المعرفة الصعبة مثل درس الفلك حسب باشلار فقد قسم هذا العائق الى:

  • عائق التجربة الأولى: 

عدم
فهم التجربة.

  • عائق التعميم:

تعميم
مفهوم معين على كل شيء.

  • عائق لفظي: 
الخلط بين المفاهيم.

  • عائق جوهري حسي: 

تغلب
الحدس على بعض الانطباعات كالصوف ساخن والرخام بارد.

  • عائق احيائي

اضفاء
الحياة على بعض الكائنات مثل النار الجبل المطر 

reaction:

تعليقات