تعتمد تدريس العلوم في سن مبكرة على تعزيز تربية المتعلمين على العلم ومفاهيمه وإجراءاته، وربط التعلمات بالسلوكات الصحية والوقائية والمدنية. تهدف علوم الحياة إلى مساعدة المتعلمين على فهم العالم الحي من حولهم وتشبيع فضولهم العلمي والمعرفي. تعريف الهضم يشير إلى عملية تكسير الطعام وتحويله إلى مواد قابلة للامتصاص واستخدامها في بناء الأنسجة والحصول على الطاقة.  تواجه المتعلمين بعض الصعوبات في فهم مفهوم الهضم، مثل قلة الوسائل التعليمية وصعوبة استيعاب المعرفة العلمية والنسيان السريع. قد يحتفظ المتعلم بأفكار خاطئة أو مفاهيم خاطئة حول عملية الهضم، مما يتطلب تدخلًا تعليميًا لتصحيح هذه الاعتقادات الخاطئة.  لمعالجة هذه الصعوبات، يمكن اتباع بعض الطرق المقترحة. يجب البحث عن وسائل تعليمية بديلة واستخدام تصميمات تعليمية مبتكرة لتسهيل عملية إيصال المعرفة. يمكن تنويع طرق التدريس واستخدام تقنيات التنشيط لتبسيط المفهوم وتسهيل فهمه. يجب أيضًا إشراك المتعلم في العملية التعليمية واستخدام الوسائل التعليمية المرئية لتعزيز فهم مفهوم الهضم. علاوة على ذلك، يجب استخدام وثائق توضيحية لإظهار أن عدم تنظيف الأسنان وتناول الحلويات بكثرة يسبب التسوس.

یستھدف تدریس العلوم تعزیز تربیة المتعلمات والمتعلمين على العلم ومفاھیمھ وإجراءاته في سن مبكرة، وربط التعلمات بالسلوكات الصحیة والوقائیة والمدنیة الكفیلة بتأمین السلامة والنمو المتوازن للمتعلم (ة ).
ویستھدف مجال علوم الحیاة إلى مساعدة المتعلمات والمتعلمین على الفھم العمیق للعالم الحي من حولھم، وإشباع فضولھم العلمي والمعرفي، بحیث یبدأ المتعلمون باكتساب معارف ترتبط بمظاھر الحیاة عند الكائنات الحیة، كما یتم التطرق لعدد من المفاھیم والوظائف الأساسية كالھضم والاقتیات والتكاثر. .. ..، كل ذلك بھدف المساھمة في تنمیة وتطویر المعارف والمھارات والمواقف المرتبطة بالتربیة الصحیة والحفاظ على التربة من التلوث وحمایة البیئة وأوساط عیش الكائنات وضمان التوازن البیئي.

تعریف الھضم :

ھو عملیة حیویة كیمیائیة وحركیة لتكسیر الطعام وتحویله إلى مواد قابلة للامتصاص في الأمعاء وانتقالھا إلى الدم من أجل استخدامھا في بناء الأنسجة والحصول على الطاقة.
وخلال عملیة الھضم یتم تحویل جزیئات الطعام الكبیرة والمستعصیة والمعقدة إلى جزیئات صغیرة وذائبة، بواسطة عصارات ھضمیة وأنزیمات، حیث یسھل انتقال المواد المغذیة عبر الزغابات المعویة إلى الدم. ویقوم الجھاز الھضمي في الجسم على إتمام ھذه العملیة بشكل متكامل بین أعضائها.

تدرج حصص مفھوم الھضم خلال مستویات السلك الابتدائي:

یقدم مفھوم الھضم كوحدة مستقلة في المستوى الخامس (المنھاج الجدید)، بینما ن جده في المستویات الأخرى یقدم كدرس ضمن مجال التغذیة وصحة الانسان في المستوى الثاني.

الصعوبات التي تعترض المتعلم في مفھوم الھضم:

  • قلة الوسائل التعلیمیة مما يحول دون إمكانیة إیصال المعرفة بطریقة سلسة
  • صعوبة استیعاب المعرفة العلمیة..
  • النسیان السریع للمعرفة العلمیة..
  • صمود أفكار خاطئة لدى المتعلم في وجھ ضغوطات التدریس عبر المستویات .
  • مفاھیم خاطئة حول عملیة الھضم ،مثلا : الطعام یوزع على الجسم من خلال عملیة المضغ فقط .
  • یعتقد المتعلم أنھ لا توجد علاقة بین غیاب تنظیف الأسنان والتسوس .
  • الخلط بین وظیفة المعدة ووظیفة مختلف مكونات الجھاز الھضمي في ھضم وامتصاص الطعام.

بعض الطرق المقترحة لعلاجھا :

  • البحث عن وسائل تعلیمیة بدیلة ، أو محاولة ابتكار معینات دیدكتیكیة لتسھیل عملیة إیصال المعرفة .
  • تنویع طرائق التدریس، وتقنیات التنشیط لتبسیط المفھوم .
  • إشراك المتعلم في العملیة التعلیمیة التعلمیة لترسیخ المفاھیم لدیه .
  • استعمال أشرطة وثائقیة توضح أكثر مفھوم الھضم لدى المتعلمات والمتعلمین.
  • استعمال أشرطة وثائقیة توضح أكثر أن عدم تنظیف الأسنان وأكل الحلویات بكثرة یسبب التسوس.
يمكنكم أيضا الإطلاع على:

تعليقات